عبد الحسين الشبستري

906

اعلام القرآن

القرآن العظيم ومسيكة بعد أن امتنعت مسيكة عن الزنى ، وشكت عبد اللّه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله نزلت فيها الآية 33 من سورة النور : وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً . . . . « 1 » مسيلمة الكذّاب هو أبو ثمامة ، وقيل : أبو ثمالة مسيلمة ، وقيل : مسلمة بن ثمامة بن كبير ، وقيل : كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث الحنفيّ نسبة إلى بني حنيفة بن لجيم ، الوائليّ ، المعروف برحمان اليمامة ، وأمّه كبشة بنت الحارث بن كريز ، وقيل : اسمه هارون ، ومسيلمة لقب له . أحد دجّالي التأريخ ، وكان داعية كذّابا كافرا ، عاصر النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه وآله ؛ ادّعى باليمامة أنّ اللّه بعثه نبيّا وأوحى إليه ، وكانت زوجته سجاح بنت الحارث بن سويد ادّعت النبوّة أيضا . كان يقوم بأعمال خارقة كإدخال البيضة في قارورة ، وإرجاع الريش المنتوف من بدن الطيور إليها ، وطيرانها في الجوّ . كان يتكهّن ويسجع الجمل والعبارات مضاهيا للقرآن . ولد ونشأ باليمامة في قرية بوادي حنيفة ، وكانت في الجاهليّة تعرف بالرحمن .

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - آخر تفسير الجلالين - ص 613 ؛ أسباب النزول ، لعبد الفتاح القاضي ، ص 160 و 161 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 271 ؛ الاستيعاب ، حاشية الإصابة ، ج 4 ، ص 415 ؛ أسد الغابة ، ج 5 ، ص 546 و 547 ؛ الإصابة ، ج 4 ، ص 408 و 409 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 7 ، ص 434 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 304 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 6 ، ص 452 ؛ تفسير الطبري ، ج 18 ، ص 103 ؛ تفسير أبي الفتوح ، ج 4 ، ص 39 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 23 ، ص 220 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 3 ، ص 289 و 290 ؛ تفسير الماوردي ، ج 4 ، ص 101 ؛ تفسير المراغي ، المجلد السادس ، الجزء الثامن عشر ، ص 105 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 12 ، ص 254 ؛ الدر المنثور ، ج 5 ، ص 46 ؛ صفوة التفاسير ، ج 18 ، ص 933 ؛ الكشاف ، ج 3 ، ص 239 ، كشف الأسرار ، ج 6 ، ص 526 ، مواهب الجليل ، ص 462 .